الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
24
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ وصية ] : في التحذير من حضرة الجمع يقول الشيخ علي الخواص : « إحذر يا ولدي كل الحذر من حضرة الجمع ، فإنها حضرة تزل فيها الأقدام : لكون الشبهة فيها قوية ، لا يقاومها دليل مركب ، ومن هذه الحضرة ظهر القائلون بالحلول والاتحاد » « 1 » . حضرة الجمع والوجود الباحث عبد القادر أحمد عطا يقول : « حضرة الجمع والوجود [ عند القونوي ] : هي البرزخ الوسط بين الغيب والشهادة ، ولها وجه إلى الغيب يذاق بالسر ، ووجه إلى الشهادة يشهد بالحواس ، ويمكن تقريبها بالخط الفاصل بين النور والظل » « 2 » . حضرة الجبروت - الحضرة الجبروتية الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « حضرة الجبروت : هي للاسم الجبار . . هذه الحضرة لها الإجبار في الأعزاء ولا أثر لها إلا فيهم ، فحضرتها عظيمة في الفعل ، ولكن لا أثر لها في الأعزاء من جهة المعنى الذي وقعت للأشياء بعد العزة لا أثر لها في ذلك ، ولكن أثرها في الأعزاء لقبولهم لما لا عزة لهم فيه ، ومن هنالك يقبلون التأثير » « 3 »
--> ( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية - ص 153 . ( 2 ) عبد القادر أحمد عطا - التفسير الصوفي للقرآن - دراسة وتحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي - ص 99 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 208 .